عبد الحي بن فخر الدين الحسني
250
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
من عباد اللّه الصالحين وصلى اللّه على رسوله المختار وآله خيرة الأخيار ، قاله بفمه وحرره بقلمه خادم السنة النبوية عبد اللّه بن محمد بن إسماعيل الأمير - غفر اللّه تعالى لهم - في غرة شهر رجب الحرام سنة 1238 ه - انتهى . وللشيخ عبد الحق رسالة في حكاية لقائه مع القاضي عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن البهكلى قال فيها : إن من أجل نعماء اللّه تبارك وتعالى التي أنعم اللّه بها على أن أوصلنى بحضرة الإمام كذا وكذا مولانا القاضي عبد الرحمن بن أحمد بن حسن البهكلى وقد صحبته أياما كثيرة وبقيت متأملا في حالاته الشريفة فما وجدتها إلا موافقة لحالات الصحابة والتابعين فهو إذا نخبة المنخوب وإنسان عين المطلوب والقلم يعثر عن المدح لعدم إمكان الإحاطة به هذا القرطاس ولورود النهى عنه إلى أن قال : وقد سمعت منه كثيرا من الأحاديث الشريفة النبوية ومنها من تفسير كتاب اللّه وأول ما سمعت منه كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حديث الرحمة المسلسل بالأولية وأجازنى رضى اللّه عنه بجميع مروياته عن شيوخه المتصل سندهم إلى المؤلفين وإلى سيدنا محمد خاتم النبيين مع عدم لياقتى لهذا الأمر العظيم والخطب الجسيم وأفادنى الشيخ العلامة بفوائد كثيرة في مدة يسيرة فجزاه اللّه عنى خير الجزاء . وأما إجازة القاضي عبد الرحمن فهي منظومة ، منها قوله : وبعد فاللّه كثير المن * من علينا بالإمام السنى أعنى أبا الفضل حليف الصدق * الفاضل المبرور عبد الحق محمدي الهدى والطريقة * ووارث العلم على الحقيقة جاء من الهند لأخذ العلم * عن أهله الأبرار أهل الفهم طلبنى إجازة يروى بها * عنى أحاديث النبي ذي البها ولست أهلا أن أجيز إنما * حسن بي ظنا فكنت عندما